حزب الوسط الاجتماعي  عريق ولد من رحم المعانات من اجل الوسطية والديمقراطية.

11 مايو 2019 - 16:02

اجتماع حزب الوسط الإجتماعي  مع الأطر الملتحقة بالحزب في أطار

تنفيد برامج الحزب للستة أشهر الأولى من سنة 2018

 

 

تحرير : نجيم عبد الإله  السباعي

 

 

 

 

عضو المكتب السياسي الإستاد احمد شامين ونجيم عبد الاله سكرتير جريدة الوسط

 

 

اجتمع يوم السبت 2 مارس  2019 بمقر حزب الوسط الاجتماعي بعض من الأطر الشابة التي تطمح للعمل الحزبي السياسي في اطار الديمقراطية والشفافية ، وقد مثل الحضور العملات الاتية  : عمالة مولاي رشيد وعمالة  ابن امسيك ، وعمالة ابن أسليمان ، وعمالة مديونة ، وعمالة اليوسفية ، تراس هذا الاجتماع نيابة عن السيد الأمين العام الإستاد مديح ، احمد شامين  عضو المكتب السياسي والحاج نجيم سكرتير التحرير لجريدة الوسط لسان الحزب ،والإستاد ألطالعي عبد الله  المنسق العام لعمالة اقليم برشيد ، في البداية تناول الكلمة الاستاد شميل عضو المكتب السياسي الذي رحب بالحضور على تلبية الدعوة والرغبة في تعزيز صفوف الحزب لما فيه خير الوطن .وجدد شكره باسم الأمين العام للحزب الذي تعذر عليه الحضور.

حزب الوسط الاجتماعي  عريق ولد من رحم المعانات من اجل الوسطية والديمقراطية.

كما أشار الإستاد شامين خلال عرضه المستفيض عن مسار حزب الوسط الاجتماعي ، ان الحزب حزب عريق ولد من رحم المعانات من اجل الوسطية والديمقراطية ، وأعضاءه كما مؤسسيه تعتبر أياديهم أيادي نظيفة لم تتلوت بنهب أموال الدولة التي هي أموال للشعب المغربي المكافح ، وأشار الإستاد شامين ان وسطية الحزب نبعت بعد اندحار المد الشيوعي وبعده المد الاشتراكي الذي حرق كل أوراقه ، وبعد تغلل الرأسمالية المتوحشة على حساب الرأسمالية الوطنية ، بزغ نهج الوسطية التي تدافع عن الطبقات الفقيرة خاصة ، ومن هده التيارات استمد الحزب وسطيته بعيدا عن كل مايمس قوت وطموح أغلبية الشعب المغربي الذي يتشكل اغلبه من هذه الطبقات الشعبية الوسطية … .

دور الإعلام في الحياة السياسية والوطنية

كما تطرق الإستاد شامين  الى دور الإعلام في الحياة وفي السياسة الوطنية بصفة عامة .وقال ان اعلام حزب الوسط الاجتماعي تأسس خلال سنة 2014 وانه صفحات جريدته الورقية او الالكترونية مفتوحة في وجه الجميع ،  مواطنين او أعضاء الحزب ، واننا كلنا مدراء لهده الصحافة لا فرق بيننا ، كما وجه في الأخير نداءه لكل الحاضرين من اجل اعتماد الجريدة كجريدتهم ، لينقلوا من خلالها كل أحدات الجهات والأقاليم والجماعات من اجل ان يتبتو وجودهم وتكون لهم كلمة فيما يخص مناطقهم ، كما أشار أن الحزب سينظم دورة تكوينية للمراسلين الحزبيين ، ونوه في الأخير بالحاج نجيم عبد الاله سكرتير جريدة الوسط الذي ياخد على عاتقة الشئ الكثير من اجل حلة جميلة يلبسها أسبوعيا لجريدة الوسط  .

عبد الله الطالعي :

هدا الاجتماع بمقر الحزب يعتبر ظاهرة صحية يجب ان تتولد عنها اليات عمل ، على اساس ان يكون عملنا واضح المعالم والاسس ، خدمة للمواطن

 

تم تناول الكلمة الاستاد عبد الله  الطالعي منسق حزب الوسط بعمالة اقليم برشيد الدي اوضح ان مايهمنا وما نعمل من اجله كمنسقين للحزب ما سنقدمه للمواطن وللساكنة في العمالات التي نشرف عليها ،عمل يجب ان يكون متواصلا ومستمرا ، ليس فقط بمناسبة الانتخابات ،ويؤسس لورشات عمل في مجالات محددة تهم خاصة الشباب ، ومجال التكوين الدوري والمستمر ، والتاطير من خلال التظاهرات الثقافية والفنية والمدرسية ، وخلق جو لتحمل المسؤولية ، وزرع الثقة في المواطن وذلك ما نفتقد حاليا في جل احزابنا بالمغرب ، فالوطن ولله الحمد يتوفر على طاقات شابة وواعدة ، في جميع المجالات ومكونات التقدم والازدهار ، ولا ينقصه الا التحفيز والتشجيع ومنحه الفرصة للعمل والابتكار

ان هدا الاجتماع بمقر الحزب يعتبر ظاهرة صحية يجب ان تتولد عنها اليات عمل ، على أساس ان يكون عملنا واضح المعالم والاسس ، خدمة للمواطن وللشعب المغربي في شتى المجالات

عبد الحكيم   الشيتاوي

إدا كان من يقول حزب صغير  بشكله فانا اقول انه حزب كبير باهدافه السامية

عبد الحكيم الشيتاوي

الاستاد عبد الحكيم الشيتاوي مدير معهد الاعلام السمعي البصري ببنسليمان ومخرج سينمائي ، شكر اطر الحزب على اتاحة هذه الفرصة للقاء بهم  في المقر المركزي للحزب بالدار البيضاء وقال انه يشعر بالفخر والاعتزاز على هذا اللقاء ، واذا كان اليعض يقول ان هذا حزب صغير  بشكله فانا اقول انه حزب كبير باهدافه السامية ، فتوجهكم نبيل ونحن معكم قلبا وقالبا ، سنشارككم الطريق كما سنضع تجربتنا كتابة وتاطيرا وتكوينا  في خدمتكم ، وسيكون معهدنا السمعي البصري بخبرته وتجربته رهن اشارتكم في مجال تكوين مراسلي جريدة حزب الوسط الاجتماعي …

الدكتور حسن العرجي

نوغب  من الحزب  ان تكون اليات المخاطبة والتواصل لديه  غير تقليدية لاننا في عصر الرقمنة والتكنلوجيا ،

بعدها اعطيت الكلمة للاستاد الحامعي بجامعة الحسن الثاني بالمحمدية تخصص اقتصاد والعلوم ، مستشار جماعي سابق راكم الكثير من التجارب ، الثقافية والعلمية والجمعوية والسياسية قال انه سيضعها رهن اشارة حزب الوسط الاجتماعي .

كما اوضح الاستاد حسن العرجي ان خبرة 25سنة من العمل الجمعوي والتعليمي سيوظفها مع حزب الوسط الاجتماعي خلال فتح الفروع لصالح الشباب الدي نرغب ان يخمل المشعل لتستمر مسيرة اليناء ،

كما وجه كلمته الى اطر حزب الوسط وقال انه يرغب منهم ان تكون اليات المخاطبة والتواصل غير تقليدية لاننا في عصر الرقمنة والتكنلوجيا ، وهذه معركتنا المستقبلية بالنسبة للعمل الحزبي السياسي ، وهذه اسس تفوق الاعلام الحزبي ببلاد الغرب ، على الصعيد العالمي.

وبهذا نقوم ببلورة بناء جديد ، لانه بعد 60 سنة من استقلالنا لم نلمس سوى بناءات تزرع اليأس والإحباط في نفوس شبابنا ، لدرجة ان المواطن المغربي قد مل من الخطابات الجوفاء ، علينا استقطاب الشباب وزرع بذور الأمل بدل اليأس ، ومما لا شك فيه فان القادم سيكون  اجمل.

 

نجيم عبد الاله السباعي

نحن نعيش في مفترق الطرق ، بلادنا تعرف تراكمات ، وافرزت عدة مرات تسيرا ا حكوميا فاشلا

 

 وفي خثام  الاجتماع  تناول الكلمة الاستاد نجيم عبد الاله  وقال : نحن نعيش في مفترق الطرق ، فبلادنا تعرف تراكمات ، وافرزت عدة مرات تسيرا حكوميا فاشلا ، لدرجة اننا وصلنا الى مرحلة تراجعت فيها مناصب الشغل سواء على الصعيد الرسمي او الخاص ، وتزايدت أعداد البطالة ، وانتشار الاجرام في واضحة النهار …مما يهدد بضرب أسس الامن والسلم الاجتماعي ،  كما أعلن رسميا عن فشل تجرية التتمية البشرية . .

اما بالنسبة للاحزاب الوطنية منها السيادية او الادارية ، او الاسلماوية ، فانها تتسابق على  المناصب الوزارية او المقاعد البرلمانية، من اجل حماية مصالحها التجارية او العقارية ، او زيادة ثرواتها من قوت الشعب  الفقير والمهمش ،

فهل نبقى مكتوفي الايدي نتفرج حتى يضيع منا وطننا الجميل ..الذي لا يحتاج سوى للرجال والشباب ، وانتم منهم والحمد لله ،

فالمواطن نزع  التقة كليا من الاحزاب ، وجاء دورنا نحن من يضعوننا في خانة الاحزاب الصغيرة ..واقول انه ليس في السياسة صغير او كبير ، بل فيها الارادة والعزيمة …والمشاركة في القرار عبر الاحزاب الوطنية ..الحقة  .

 امامنا اقل من سنتان على الاستحقاقات القادمة ، فندعوكم للانخراط في صفوف حزب الوسط الاجتماعي ، وتركبون معنا سفينة النجاة للابحار للمستقبل ، لا لندافع عن انفسنا ولكن لندفاع عن مغربنا الذي هو رغم العثرات فانه غير  متوقف بل يسير بتقة من ما تبقى من المواطنين الصالحين ، لكن الحكومة تغفل طبقات من المواطنين أهمها الطبقة الوسطى التي تشكل اغلبية صامتة لها سكنها وقوتها اليومي ، لكن ليس لها آليات التسيير الجماعي او البرلماني ،  لانها غير منخرطة بالاحزاب ، فطغى التسيب والانحرا ف والنهب والمحسوبية والزبونية  بالجماعات والمقاطعات ..لهذا علينا نزع حقنا لصالح المواطن ، والساكنة الفقيرة من أرامل ويتامى ومعطلين ..ومهمشين ..فكيف ذلك ؟

ان الدار البيضاء بل قل جهة الدار البيضاء سطات تعتبر نواة المغرب الحديث فعلينا ان نتكتل بحزب الوسط الاجتماعي ونؤسس مؤتمرا إقليميا ناجحا ونؤسس المكاتب والفروع وننهض نهضة رجل واحد وستكون لنا الكلمة لا محالة ….

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً