الرئيسية كلمة الامين العام صاحب الجلالة هو الضامن للوحدة الترابية وهو الضامن للإستقرار

صاحب الجلالة هو الضامن للوحدة الترابية وهو الضامن للإستقرار

11 مايو 2019 - 16:58
مشاركة

الكلمة الهامة للامين العام خلال ندوة التنمية المجالية بتاهلة

نعيد نشرها لاهميتها

صاحب الجلالة هو الضامن للوحدة الترابية وهو الضامن للإستقرار

إن الحكومة الحالية وهي تعالج هدا الاحتقان والحراك وهذه الاحتجاجات والمطالب ،برؤيا لرجال الدولة رجال الحكومة ،أو تعالجها في إطار شخصي،وفي إطار به إمكانيات شخصية ،فاليوم المشكل ليس مشكل حراك ، فالمغاربة واعين والمغاربة يحافظون ويصونون بلدهم ويسعون للإستقرار ، ويحبون بلدهم ، وفي آخر المطاف يوجد صاحب الجلالة هو الضامن للوحدة الترابية وهو الضامن للإستقرار ، وهو المتدخل في آخر المطاف ، حينما يكون نزاع فهو الذي يتدخل ، لكن نحن نريد أن نحل مشاكلنا عبر القنوات الحكومية وليس عبر شئ آخر ، انا غير متفق مع المسئول الحكومي الذي يأتي ليواجه المواطن بكلام غير معقول ولا يليق …

حكومة  وصمت الناس بالخونة ،وأشعلت النار               

فالحكومة التي وصمت الناس بالخونة ،وأشعلت النار ، وأصبحنا اليوم نرى الناس عبر الفايسبوك يقاطعون او ما يفعلون ،  ويأتي المسئولون ليواجهوهم شخصيا  ،نحن لا نريد من المسئول الحكومي ان يواجه المواطن شخصيا ،نريد ان يواجه المواطنون في إ طار حكومي وان تأتي الحكومة كحكومة ، وتقدم لنا المعطيات والمبررات ، أما المبررات للدين يحتجون او من يحتج ضدهم ، لكن ان تكون المبررات علمية وقانونية وفي إطار مسئول ، لان المواطن محترم ويحب ان يكون محترما والتعامل معه يجب ان يكون في اطار مؤسساتي ، هنا حينما نتذاكر عن التنمية ، هل مثل  هؤلاء الناس سنعمل معهم التنمية ،هل هذه الحكومة التي تدخل في صراعات مع المواطن سنعمل معها تنمية ؟ هذا مشكل وهو معيق من معيقات التنمية ، فهي حكومة تشتغل كأنها تترأس جمعية خيرية ، هؤلاء الناس لا يريدون النسيان ، إن هذه المؤسسة أصبحت حكومة ولم تعد خيرية ، ولم تبقى كذلك جمعيات محلية ، فالوزير الذي يتكلم فإنه يتكلم كوزير فعلا ، وليس كرئيس لجمعية خيرية يتكلم مع مواطن ، إدا فهذا نوع من المسئولين ، وأنا في نظري هذه الحكومة تعيق التنمية ، ولا يمكن أن نتصور تنمية في ظل مثل هذه الحكومة.

وصلنا الى أن المواطن مساهم كذلك ، في وضع أجهزة لا تضمن التنمية لهدا البلد

فلنرى جميعا من اين أتت هذه الحكومة ، فالحكومة لم تأتي من فراغ ، وهنا سنسأل عن المسؤولية ، يقولون أن هذه الحكومة أتت من الانتخابات ، جيد … فكيف كانت هذه الانتخابات ؟انتخابات كان فيها المال والبيع والشراء ، وكان فيها “البيزنس” ومن دهب ليصوت فقد باع واشترى ، ومن ترشح فقد أدى المال ، واشترى مقعده ، وحين تسائله يقول لك انك لم تصوت علي إنني قد اشتريت مقعدي ، دفعت المقابل ، وهنا سنعود مرة أخرى للمواطن ونعود للأحزاب ، فنحن مساهمون في التغليط وفي اختيار آليات وطرق التنمية في بلادنا ، لا حظوا معي من أين بدأنا وأين انتهينا ، وصلنا الى أن المواطن مساهم كذلك ، في وضع أجهزة لا تضمن التنمية لهدا البلد ، وسنذهب الى أبعد من ذلك لنقول أن النظام الانتخابي في حد ذاته لا يساهم على إفراز طاقات شابة وقادرة على تحمل المسئولية وعلى معالجة المشاكل وعلى وضع تصور عام عن التنمية في بلادنا ، إدا هناك مسئوليتنا  ومسؤولية الأحزاب ، نعم مسؤولية أحزينا التي ترشح رجل له سوايق ، فهل هذه أحزاب مسئولة ، تأتي برجل متابع   من أجل تبديد المال العام نعم تبديد المال العام ، وتأتي أنت كأمين عام وتكون لك اليد التي توقع ببرودة  ، توقع التزكية ليصبح ذلك المتابع رئيس جهة أوجماعة او مستشار او برلماني او وزير ، هذه هي المساهمة في تخريب البلاد ، هل بهؤلاء الرجال سننهض بتنمية الوطن ،فأين لناس التي تحترم نفسها ، فالمسئول شخص عمومي وبمجرد ما يفتح الملف كشبهة ، فيقال من الممكن أن ذلك الشخص قد اخذ اموال مع تلك الادارة ،فحين يروج هذا الكلام  المفروض أن يذهب ذلك الشخص  لتقديم استقالته ويقول أنا لن أعود حتى أذهب للعدالة انهي معها مشاكلي ، وإنني متهم يجب أن أذهب لأدافع عن نفسي ، فذلك محكوم بخمس سنوات في الابتدائي والإستيناف ، ويقدمون له التزكية ليكون رئيسا ، فهذا مشكل ونحن كلنا مساهمين فيه ، فلا تنتظروا أن التنمية  عبارة على قطعة شكلوطة تقدم لنا لنأكلها، فالتنمية جزء من الكل ، جزء من الانتخابات جزء من الأحزاب ، وجزء من الحكومة ،على الجميع أن يساهم من أجل وضع آلية ، إذا لم تكن لنا آلية من أجل تنمية بلادنا ، فلن تكون هناك تنمية كيف ما تريدها و سنعود إلى التجربة السابقة ، والتجارب التي نعيشها الآن ، إلى درجة اننا لا نعرف إلى أين نسير ،

التوعية  بالمعيقات هي تنمية في حد ذاتها ، وبدون تفادي المعيقات

ومطباتها فإننا لن نصل إلى المبتغى المنشود

وأين توجد تنميتنا ؟ هل نحن أولا بلد صناعي أم بلد فلاحي ،ام بلد سياحي ، فهذه المسائل جزء من الكل ، ولذلك فحينما اتكلم عن التنمية ، فإنه من الاساسيات التي نؤكد عليها هي آليات التنمية ، يجب الآن أن ننظف … فادا اردت أن تفرم اللحم فعليك أولا ان تنظف الآلة….من مخلفاتها ، إدا أنت  أردت ان تهيئ شئ جيد …أنا شخصيا لا اعرف ، أنظر … لكن أنني أذهب إلى المشكل الحقيقي الذي سنواجهه في إطار التنمية المقبلة ، وهي وسائل معيقات التنمة ، واذا أردنا أن نذهب إليها كلها فسوف لن نتقدم ، لذالك ، لإننا كل مرة نذهب إلى جزء من هذه المعيقات إلى محور من معيقات التنمية ،لأن التوعية بهذه المعيقات هي تنمية في حد ذاتها ، وبدون تفادي المعيقات ومطباتها فإننا لن نصل إلى المبتغى المنشود ، فلذلك فكروا معنا جميعا كيفية وضع أسس وآليات التنمية الجديدة ، فمواضيع التنمية موجودة ومتعددة وفي حوزتنا وسيأتي اليوم الذي نخرج هذه المشاريع وسنقترحها،  والتي يجب أن تتحقق  والتي تضبط التنمية ،وستأتي في الندوات المقبلة ، او في كتاب سنعمل على إعداده بحول الله تعالى ، عندما ننهي هذه السلسلة من الندوات ،

أشكر ناس الصويرة الكرام ،على حضورهم المكثف ،

لذلك فأنا لن أطيل عليكم رغم أنه مع هدا الحضور الكريم يستهويني الكلام ،فالاساتدة الكرام لديهم ما يقولون ، ولكنني أود أولا ان اشكر ناس الصويرة الكرام ،على حضورهم المكثف ، وهدا يعبر أولا عن وطنيتهم ، وعن إحساسهم بالمسؤولية ، لأن المواطن الذي يأتي من منزله ليستمع إليك  ويجلس  معك فأنه وطني مخلص ، يريد أن يعرف ما يجري في بلده ، كما يرغب في المساهمة في العمل التنموي لبلده ، وهذا ما سيحدد مصير الصويرة ، كما نشكر من جديد كل  من ساهم في انجاح هذه الندوة القيمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً